الشيخ حسين بن جبر

467

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

بِنَصْرِهِ ) « 1 » أي : قوّاك بأمير المؤمنين عليه السلام ، وجعفر ، وحمزة ، وعقيل . وقد روينا « 2 » نحو ذلك عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن أبيهريرة وغيره « 3 » . كتاب أبي بكر الشيرازي : قال ابن عبّاس : ( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ) يعني : مكّة ( وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً ) « 4 » قال : لقد استجاب اللّه لنبيه دعاءه ، وأعطاه علي بن أبي طالب عليه السلام سلطاناً ينصره على أعدائه « 5 » . قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ) « 6 » وكان عليه السلام إذا صفّ في القتال كأنّه بنيان مرصوص ، وما قتل المشركين قبله « 7 » أحد « 8 » . سفيان الثوري : كان علي بن أبي طالب عليه السلام كالجبل بين المسلمين والمشركين ، أعزّ اللّه به المسلمين ، وأذلّ به المشركين . وقال المفسّرون : لمّا أسر العبّاس يوم بدر ، أقبل المسلمون فعيّروه بكفره باللّه ،

--> ( 1 ) سورة الأنفال : 62 . ( 2 ) في « ع » : روي . ( 3 ) شواهد التنزيل 1 : 223 برقم : 299 . ( 4 ) سورة الإسراء : 80 . ( 5 ) شواهد التنزيل 1 : 452 . ( 6 ) سورة الصفّ : 4 . ( 7 ) في « ط » : قتله . ( 8 ) شواهد التنزيل 2 : 338 .